الشيخ علي الكوراني العاملي
345
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )
ومن مصادرنا : غيبة الطوسي / 275 : « عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : سيأتي قوم من بعدكم ، الرجلُ الواحد منهم له أجر خمسين منكم ، قالوا : يا رسول الله نحن كنا معك ببدر وأحد وحنين ونزل فينا القرآن ! فقال : إنكم لو تُحَمَّلون ما حُمِّلوا لم تصبروا صبرهم » . وفي كمال الدين : 1 / 323 : « عن عمرو بن ثابت قال : قال علي بن الحسين سيد العابدين عليه السلام : من ثبت على موالاتنا في غيبة قائمنا ، أعطاه الله عز وجل أجر ألف شهيد ، من شهداء بدر وأحد » . وفي كمال الدين : 1 / 288 : « عن أمير المؤمنين عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله في حديث طويل : يا علي ، واعلم أن أعجب الناس إيماناً وأعظمهم يقيناً ، قوم يكونون في آخر الزمان ، لم يلحقوا النبي ، وحجبت عنهم الحجة ، فآمنوا بسواد على بياض » . أي لم يدركوا نبيهم ، وغاب عنهم إمامهم فآمنوا بما وصل إليهم مكتوباً من القرآن والسنة . وفي كمال الدين : 2 / 287 و 644 : « عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ، عن أبيه سيد العابدين علي بن الحسين ، عن أبيه سيد الشهداء الحسين بن علي ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أفضل العبادة انتظار الفرج » . وفي الكافي : 4 / 260 و : 5 / 22 : « عن محمد بن عبد الله قال : قلت للرضا عليه السلام : جعلت فداك إن أبي حدثني عن آبائك عليهم السلام أنه قيل لبعضهم : إن في بلادنا موضع رباط يقال له : قزوين ، وعدواً يقال له الديلم ، فهل من جهاد أو هل من رباط ؟ فقال : عليكم بهذا البيت فحُجوه ، ثم قال : فأعاد عليه الحديث ثلاث مرات كل ذلك يقول : عليكم بهذا البيت فحجوه ، ثم قال في الثالثة : أما يرضى أحدكم أن يكون في بيته ينفق على عياله ينتظر أمرنا ، فإن أدركه كان كمن شهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله بدراً ، وإن لم يدركه كان كمن كان مع قائمنا في فسطاطه هكذا وهكذا ، وجمع بين سبابتيه ، فقال أبو الحسن عليه السلام : صدق ، هو على ما ذكر » . وفي أمالي الطوسي : 2 / 19 : « عن علي بن الحسين عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من رضي من الله بالقليل من الرزق ، رضي الله منه بالقليل من العمل ، وانتظار الفرج عبادة » . وفي تحف العقول / 403 : « عن الإمام موسى بن جعفر عليه السلام في حديث طويل : أفضل العبادة بعد المعرفة انتظار الفرج » . وفي غيبة الطوسي / 276 : « عن الحسن بن الجهم قال : سألت